الميرزا جواد التبريزي
8
الشعائر الحسينية
مثال العلم والتقوى والأدب والورع والزهد ؛ فقيه لامع ومحدث ورع ، ثقة جليل القدر ومنبع كل فضيلة وعظمة ، صاحب تصنيفات نافعة ، حضر درسه طلبة العلم فاستفادوا منه العلم والتقوى معاً ، فهو ( قدس سره ) قد استطاع أن يطوي المراتب العلمية والمعنوية معاً حتى صار مصداقاً حقيقياً لكلمة ( عالم رباني ) . وكل هذا واضح لمن عاشره ورآه . ومن خصائص الميرزا التبريزي ( قدس سره ) الأخلاقية ما يلي : ذكر الله تعالى : فلم يكن الميرزا ليغفل عن الذكر أبداً ، كانت أعماله كلها نابعة من قصد القربة إلى الله تعالى . الزيارة والتوسل : فقد كان الميرزا ( قدس سره ) مهتما جدا بزيارات الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) وكان كلما سنحت له الفرصة بادر إلى قراء الدعاء وزيارة أئمة الهدى ( عليهم السلام ) . وهذه الأهمية الخاصة التي كان الميرزا ( قدس سره ) يوليها للزيارة والتوسل هي التي دفعته إلى كتابة مؤلفاته العقائدية ورد الشبهات والدفاع عن الكيان الشيعي ومظلومية أهل البيت ( عليهم السلام ) .